سبب تسمية الكوفة ( كوفة )
وانما سميّت الكوفة كوفة - كما ذكر ابن الجوزي - في تذكرة الخواصّ - هذا لفظه - : « كوفان وهي الرملة الحمراء ، وبها سميّت « 1 » » .
وفي مجمع البحرين قال : كوفة : « وهي / 56 / مدينة مشهورة بالعراق ، قيل سميت كوفة لاستدارة بنائها .
يقال : تكوّف القوم : إذا اجتمعوا واستداروا .
وقيل : الكوفة هي الرملة الحمراء ، وبها سميت الكوفة .
وفي حديث سعد لما أراد أن يبني الكوفة قال : « تكوّفوا في هذا الموضع » ، أي اجتمعوا فيه ، وبه سميت الكوفة .
وقيل : كان اسمها قديما « كوفان » .
من كلامهم ، « تركتهم في كوفان » أي في رمل مستدير » « 2 » انتهى .
وذكر ابن الأثير في النهاية « 3 » فقال : كوّف في حديث سعد لما أراد أن يبني الكوفة ، تكوّفوا في هذا الموضع ، أي اجتمعوا فيه ، وبه سميت الكوفة ، وقيل : كان اسمها قديما كوفان .
وفي تاريخ الدول ، قال : الكوفة مدينة مشهورة ، مصرّها على بعد البصرة ، على جانب الفرات ، وفيها قبر الإمام علي عليه السّلام ، إنتهى .
وفي مجمع البحرين : في جبر قال « في حديث الكوفة » ما أراد بك جبار سوء إلّا ابتلاه اللّه بشاغل أو رماه بقاتل « 4 » ، قيل : ومن الجبابرة الذين أرادوا بها
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص
( 2 ) مجمع البحرين 5 / 116 .
( 3 ) النهاية في غريب الحديث 4 / 210 .
( 4 ) نهج البلاغة 1 / 93 .