پرش به محتوای اصلی

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحه 478

پدیدآورندگان:

ص۴۷۸
وقوله :
« مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ »
يعنى الوساوس نوعان : إنس وجن ، فإن الوسوسة : الإلقاء الخفي ، لكن إلقاء الإنس بواسطة الأذن ، والجنى لا يحتاج إليها . ونظير اشتراكهما في الوسوسة اشتراكهما في الوحي الشيطاني في قوله :
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ
. واللّه أعلم . * * * هذا آخر ما وجدنا من كلام الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه اللّه ورضى عنه بمنّه وكرمه . آمين . والحمد للّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا . وصلى اللّه على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .