وفرحتم بها ، وقرأتموها على العامة - من عند هؤلاء الذين تظنّون أنهم علماء ، كما قال اللّه تعالى :
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا : شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً
إلى قوله :
وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
. لكن هذه الآيات ونحوها عندكم من العلوم المهجورة . بل أعجب من هذا أنكم لا تفهمون شهادة أن « لا إله إلا اللّه » ، ولا تنكرون هذه الأوثان التي تعبد في « الخرج » وغيره ، التي هي الشرك الأكبر بإجماع أهل العلم ، وأنا لا أقول هذا .