جنازته .
وليد بن محمد النحوي ويعرف : بولاد : روى عن القعنبي وغيره . وكان نحويّا مجودا ، وروى كتب النحو واللغة وكان ثقة « 1 » .
وتوفى فيها من أهل الموصل :
أحمد بن حرب الطائي الموصلي أخو علي بن حرب : سمع سفيان بن عيينة وأبا معاوية وطائفة .
روى عنه مسلم وقال : هو أحب إلىّ من أخيه .
قال الذهبي : قال الأزدي في تاريخه : كان ورعا فاضلا ، رابط بأذنه وبها مات .
ودخلت سنة أربع وستين ومائتين
وفيها دخل الزنج واسطا فخلى الناس البلد وخرجوا عنه حفاة على وجوههم ، وكانوا يدخلون المنازل فيجدونها مفروشة ، ومضى الناس وكان يأخذ أحدهم عمامته أو رداءه فيشد بها رجليه ويمشى ، وضربت واسط بالنار « 2 » .
وفيها خرج سليمان بن وهب من بغداد إلى سامراء وشيعه الموفق والقواد ، فلما صار إلى سامراء غضب عليه المعتمد وحبسه وقيده ، وانتهب داره ودارى ابنيه وهب وإبراهيم ، واستوزر الحسن بن مخلد في ذي القعدة ، فسار الموفق من بغداد إلى سامراء ومعه عبيد الله بن سليمان بن وهب ، فلما قرب من سامراء تحول المعتمد إلى الجانب الغربى فعسكر به مغاضبا للموفق .
واختلفت الرسل بينه وبين الموفق واتفقا وخلع على الموفق ومسرور وكيغلغ وأحمد بن موسى بن بغا ، وأطلق سليمان بن وهب وعاد إلى الجوسق ، وهرب الحسن بن مخلد وأحمد بن صالح بن شيرزاد ، فكتب بقبض أموالهما وقبض أحمد بن أبي الأصبغ ، وهرب القواد الذين كانوا بسامراء مع المعتمد خوفا من الموفق ، فوصلوا إلى الموصل وجبوا الخراج « 3 » .
وفيها وقع الطاعون بخراسان جميعها وقومس ، فأفنى خلقا كثيرا .
وحج بالناس في هذه السنة هارون بن محمد بن إسحاق بن موسى الهاشمي .
وتوفى في هذه السنة من الأعيان :
هامش
( 1 ) ينظر : المنتظم ( 12 / 189 ، 190 ) .
( 2 ) ينظر : المنتظم ( 12 / 191 ) .
( 3 ) ينظر : الكامل ( 7 / 316 ) .