الله » ، وولاه المشرق وبغداد والسواد والكوفة وطريق مكة والمدينة واليمن وكسكر وكور دجلة والأهواز وفارس وأصبهان وقم وكرج ودينور والري وزنجان ، والسند ، وعقد لكل واحد منهما لواءين : أسود وأبيض ، وشرط إن حدث به الموت وجعفر لم يبلغ أن يكون الأمر للموفق ، ثم لجعفر بعده ، وأخذت البيعة بذلك فعقد جعفر لموسى على المغرب ، وأمر الموفق أن يسير إلى حرب الزنج ، فولى الموفق الأهواز والبصرة وكور دجلة مسرورا البلخي ، وسيره في مقدمته في ذي الحجة ، وعزم على المسير بعده ، فحدث من أمر يعقوب الصفار ما منعه عن المسير « 1 » .
وفيها استعمل المعتمد على الله على الموصل الخضر بن أحمد بن عمر بن الخطاب التغلبي .
وحج بالناس في هذه السنة الفضل بن إسحاق بن الحسن بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس .
وتوفى في هذه السنة من الأعيان :
الحسن بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب القرشي : ولى القضاء بسر من رأى ، وولاه قاضى القضاة جعفر بن عبد الواحد بن سليمان بن علي فولى في أيام المتوكل وبعده ، وكان فقيها سخيّا ذا مروءة وكرم عظيم ، ولم تزل في بيته إمارة ورياسة ؛ منهم :
عتاب بن أسيد ، ولاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مكة ، وخالد بن أسيد وهو جد آل ابن أبي الشوارب .
سليمان بن توبة بن زياد أبو داود النهرواني : سمع يزيد بن هارون وروح بن عبادة وشبابة ، روى عنه : ابن مخلد .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه وكان صدوقا . وقال الدارقطني : ثقة .
سليمان بن خلاد أبو خلاد المؤدب : سكن سر من رأى وحدث بها عن يزيد بن هارون وشبابة ، وروى عنه : ابن أبي داود وابن مخلد .
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي وهو صدوق .
شعيب بن أيوب بن زريق بن معبد بن شيطا ، أبو بكر الصريفينى : من أهل واسط ، سمع يحيى بن آدم وأبا داود الجفرى . روى عنه ابن صاعد وابن مخلد والمحاملي ، ولى قضاء جنديسابور . قال الدار قطني : هو ثقة .
طيفور بن عيسى بن سروشان أبو يزيد البسطامي ، وكان سروشان مجوسيّا فأسلم ،
هامش
( 1 ) ينظر : الكامل ( 7 / 277 ، 278 ) .