محمد بن أحمد بن هارون ، أبو بكر العسكري الفقيه : كان يتفقه لأبى ثور ، وحدث عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد والحسن بن عرفة وعباس الدوري وغيرهم . روى عنه الآجري والدارقطني ويوسف القواس وغيرهم .
محمد بن أحمد بن يوسف بن إسماعيل ، أبو أحمد الجريري : حدث عن ابن أخي الأصمعي وغيره ، ولم يظهر عنه إلا الخير .
محمد بن أبي موسى عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم ، أبو عبد الله الهاشمي : سمع جعفرا الفريابي ، وكان ثقة .
موسى بن عبد الله بن يحيى بن خاقان ، أبو مزاحم : كان أبوه وزير المتوكل . وسمع أبو مزاحم من عباس الدوري وأبى قلابة وعبد الله بن أحمد والمروروذي ، روى عنه الآجري وابن شاهين وكان ثقة من أهل السنة ، نقش خاتمه : دن بالسنن موسى تعن .
موسى بن جعفر بن محمد ، أبو الحسن العثماني : كوفي الأصل ، ولد سنة ست وأربعين ومائتين ، وسمع الربيع بن سليمان ، روى عنه الدارقطني وكان ثقة « 1 » .
ودخلت سنة ست وعشرين وثلاثمائة
وفيها سار معز الدولة أبو الحسين أحمد بن بويه إلى الأهواز فملكها واستولى عليها .
وفيها سار أبو عبد الله البريدى لمحاربة بجكم ، وأقبل في مدد من ابن بويه ، فخرج بجكم لحربه ، وعاد منهزما بعد ثلاث ؛ لأن الأمطار عطلت نشّاب أصحابه وقسيّهم ، فقبض على وجوه أهل الأهواز ، وحملهم معه ، وسار إلى واسط ، وأقام البريدى وأحمد ابن بويه بالأهواز أياما ، ثمّ هرب البريدى في الماء ، ثم أخذ يراوغ أحمد بن بويه ، وجرت له فصول . وقوى ابن بويه ، وبجكم مقيم بواسط ينازع إلى الملك ببغداد .
وقد جمع ابن رائق أطرافه وأقام ببغداد ، والبريدى هارب في أسفل الأهواز .
ولما رأى الوزير أبو الفتح الفضل اختلاف الحضرة ، واستيلاء المخالفين على البلاد ، أطمع ابن رائق في أن يحمل إليه الأموال من الشام ومصر ، وأن ذلك لا يتم مع بعده .
وصاهره فزوج ابنه بابنة محمد بن رائق ، وزوج مزاحم بن رائق ببنت محمد بن طغج .
ثم خرج الوزير أبو الفتح إلى الشام على البرية ، وقد استخلف على الحضرة عبد الله ابن علىّ النقرى .
وسار ابن شيرزاد بين البريدى وابن رائق في الصلح ، فكتبوا للبريدى بالعهد على البصرة ،
هامش
( 1 ) ينظر : المنتظم ( 13 / 368 - 372 ) .