وثلاثين ، وأمر بامتحان المسلمين ، فمن قال : القرآن مخلوق ، وأن الله لا يرى في الآخرة فودى ، ومن أبى ترك مع الروم ، وأمر أن يعطى من يقول : القرآن مخلوق دينارين ، فكان الذين فودوا ثلاثة آلاف رجل وخمسمائة امرأة ، وقيل : أربعة آلاف وستمائة ، وفيهم من أهل الذمة أقل من خمسمائة « 1 » .
وتوفى في هذه السنة من الأعيان :
أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم بن عوف بن وهب بن عميرة ، من ولد عمرو بن لحى الخزاعي . وكان أحمد بن نصر من كبار العلماء ، أمارا بالمعروف فعالا للخير قوالا للحق ، سمع مالك بن أنس وحماد بن زيد وهشيم بن بشير وغيرهم ، روى عنه يحيى بن معين وغيره .
إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن اليزيد ، أبو إسحاق الشامي البصري : سكن بغداد وحدث بها عن يحيى بن سعيد القطان وابن مهدي وغندر وغيرهم ، قال أبو حاتم الرازي :
هو صدوق ، وقال يحيى : هو ثقة .
إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر مولى بنى مخزوم الدمشقي ، ولى أمر إفريقية لعمر بن عبد العزيز .
خالد بن مرداس ، أبو الهيثم السراج : حدث عن إسماعيل بن عياش وابن المبارك ، روى عنه البغوي ، وكان ثقة .
خلف بن سالم ، أبو محمد المخرمي ، مولى المهالبة - وكان سنديا - : سمع أبا بكر بن عياش وهشيما وابن مهدي وابن علية وأبا نعيم ويزيد بن هارون ، روى عنه يعقوب بن شيبة وأحمد بن خيثمة ، وقال أحمد بن حنبل : لا نشك في صدقه .
سليمان بن داود بن الرشيد ، أبو الربيع الأحول الختلى البغدادي - وليس هذا داود بن رشيد المشهور ؛ هذا آخر - : حدث عنه مسلم بن الحجاج وأبو زرعة الرازي وأبو يعلى الموصلي ، وكان ثقة .
سليمان بن داود ، أبو داود المباركى : سمع يحيى بن أبي زائدة ، روى عنه مسلم بن الحجاج وأبو زرعة ، وقال : هو ثقة ، وتوفى في ذي القعدة من هذه السنة .
محمد بن زياد ، أبو عبد الله ، مولى بني هاشم ، ويعرف بابن الأعرابي ، كان الغاية في علم اللغة ومعرفة الأنساب والأيام ، وحدث عن أبي معاوية الضرير ، روى عنه إبراهيم
هامش
( 1 ) ينظر : المنتظم ( 11 / 164 ) .