وقيل : فتحت الإسكندرية سنة خمس وعشرين . وقيل : بل فتحت مصر سنة ست عشرة في ربيع الأول .
وفيها غزا أبو بحرية عبد الله بن قيس أرض الروم ، وهو أول من دخلها فيما قيل .
وقيل : أول من دخلها ميسرة بن مسروق العبسي فسبى وغنم .
وفيها عزل عمر قدامة بن مظعون من البحرين ، وحدّه في شرب الخمر ، واستعمل أبا بكرة على البحرين واليمامة .
وفيها تزوج عمر فاطمة بنت الوليد أم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام .
وفيها عزل عمر سعد بن أبي وقاص عن الكوفة ؛ لشكايتهم إياه ، وقالوا : لا يحسن يصلى .
وفيها قسم عمر خيبر بين المسلمين وأجلى اليهود عنها ، وقسم وادى القرى .
وفيها أجلى يهود نجران إلى الكوفة .
وفيها بعث عمر علقمة بن مجزز المدلجي إلى الحبشة ، وكانت تطرقت بلاد الإسلام فأصيب المسلمون ، فجعل عمر على نفسه ألا يحمل في البحر أحدا أبدا - يعنى للغزو - وقيل : إنما كان ذلك سنة إحدى وثلاثين « 1 » .
وحج بالناس هذه السنة عمر بن الخطاب .
وتوفى في هذه السنة من الأعيان : أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن امرئ القيس ، وبلال بن رباح مولى أبى بكر الصديق رضي الله عنه ، وخويلد بن مرة أبو خراش الهذلي ، وزينب بنت جحش ، وسعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان ، وعياض بن غنم بن زهير الفهري ، ومالك بن التيهان أبو الهيثم ، وهرقل ملك الروم ، وأم ورقة بنت الحارث « 2 » .
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين
وفيها كانت وقعة نهاوند ، وقيل : كانت سنة ثماني عشرة ، وقيل : سنة تسع عشرة .
وفيها كان فتح الدينور والصيمرة على يد أبى موسى الأشعري .
وفيها فتحت أصبهان على يد عبد الله بن عبد الله بن عتبان ، وأبى موسى الأشعري .
وفيها ولى عمر عمار بن ياسر على الكوفة ، وابن مسعود على بيت المال ، فشكا أهل الكوفة عمارا فاستعفى عمار عمر بن الخطاب ، فولى عمر جبير بن مطعم الكوفة ، وقال له : لا تذكره لأحد ، فسمع المغيرة بن شعبة أن عمر خلا بجبير ، فأرسل امرأته إلى امرأة
هامش
( 1 ) ينظر : الكامل ( 2 / 568 ، 569 ) .
( 2 ) ينظر : المنتظم ( 4 / 296 - 305 ) .