ذكر قبل ، وعلى الكوفة وأرضها سعد بن أبي وقاص ، وعلى قضائها أبو قرة ، وعلى البصرة وأرضها أبو موسى ، وعلى القضاء أبو مريم الحنفي ، وقد ذكر من كان على الجزيرة والموصل قبل .
وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب « 1 » .
ودخلت سنة ثماني عشرة
وفيها أصاب الناس مجاعة شديدة وجدب وقحط ، وسمى هذا العام عام الرمادة ؛ لأن الريح كانت تسقى ترابا كالرماد .
وفيها كان طاعون عمواس بالشام ، مات فيه أبو عبيدة بن الجراح وهو أمير الناس ، ومعاذ بن جبل ، ويزيد بن أبي سفيان ، والحارث بن هشام ، وسهيل بن عمرو ، وعتبة بن سهيل ، وعامر بن غيلان الثقفي ، مات وأبوه حي ، وتفانى الناس منه « 2 » .
وفيها حول عمر المقام إلى موضعه اليوم ، وكان ملصقا بالبيت .
وفيها استقضى عمر شريح بن الحارث الكندي على الكوفة ، وعلى البصرة كعب بن سور الأزدي .
وحج بالناس هذه السنة عمر بن الخطاب .
ثم دخلت سنة تسع عشرة
وفي هذه السنة سالت حرة ليلى - وهي قريب المدينة - نارا ؛ فأمر عمر بالصدقة ، فتصدق الناس ؛ فانطفأت .
وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب .
وتوفى في هذه السنة : الأغلب بن جشم بن سعد بن عجل بن جشم ، وصفوان بن المعطل بن رخيصة أبو عمرو الذكواني السلمى ، وطليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن جحوان ، وعمرو بن معدى كرب بن عبيد الله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد أبو ثور الزبيدي ، وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، والنعمان بن عمرو بن مقرن بن عائذ بن عمرو « 3 » .
ثم دخلت سنة عشرين
وفيها فتحت مصر - في قول بعضهم - على يد عمرو بن العاص والإسكندرية كذلك .
هامش
( 1 ) ينظر : الكامل ( 2 / 554 ) .
( 2 ) ينظر : الكامل ( 2 / 558 ) .
( 3 ) ينظر : المنتظم ( 4 / 281 - 290 ) .