لا تواروه في الثرى فهو بدر * ومحلّ البدور فوق السّماء
ويقول :
أيها الرّمس إنّ لي فيك روحا * طبت ريحا به بدون افتراء
أيها الرّمس صرت كعبة حجّي * وحطيمي ومروتي ومنائي
أنت عندي كطور سينا جلالا * أنت عندي كالمسجد الأقصاء « 1 »
ويقول :
ربّ اسقي « 2 » ثرى فقيدي عفوا * واعف عنّا يا أرحم الرّحمّاء
وقد كان المترجم رفيقي في عهد الحداثة ، وصديقي في عهد الشباب ، وصفوة الصفوة من أخلائي وأقربائي مدة مقامي في المعرة ، وبعد هجرتي منها ، لم يؤثر بعد الدار في وفائه وولائه ، ولا غيرت ندرة المرار شيئا من صفائه .
هامش
( 1 ) كذا ( ج ) .
( 2 ) كذا ( ج ) .