ومن شعره :
جارة قدأ جارها الحسن من كلّ جانب * فهي بين النّساء كالبدر بين الكواكب
ومن شعره :
وشارب مثل نصف الصّاد صاد به * قلبي رشا ثغره أنقى من البرد
كأنّما خاله من فوق وجنته * سواد عين بدا في حمرة الرّمد
ذكر ذلك كله في فوات الوفيات « 1 » وفي ابن عساكر ج 10 « 2 »
عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن معالي بن إبراهيم الزين بن العلاء المعري ثم الحلبي الشافعي ، والد نور الدين علي الآتي ذكره ، ويلقب بابن البارد :
ولد سنة 730 ه ثلاثين وسبعمائة بحلب ، ونشأ بها ، وكان أبوه مفتيا ، ويقال إن سيرته غير محمودة ، وسمع بعض صحيح مسلم والنسائي من الشهاب ابن المرحّل ، وحدث ، وكتب الخط الحسن ، ثم ولي كتابة السر بحلب أيام ططر « 3 » ، وكان خدمه ابان اقامته بها ، ثم حمل بعد حتى مات بعد الأربعين وثمانمائة ، وقد هجاه الشمس بن عبد الأحد ، وغيره .
هامش
( 1 ) ابن شاكر الكتبي : فوات الوفيات 1 : 265
( 2 ) ابن عساكر : تاريخ دمشق من مخطوطات دار الكتب الظاهرية
( 3 ) هو ططر الظاهري الجركسي سيف الدين ، أبو سعيد ، الملك الظاهر من ملوك الجراكسة بمصر والشام ولد 769 ه وتوفي بالقاهرة 824 ه انظر الأعلام للزركلي ج 3 : 327