وقد بان الشّباب الغضّ منّي * وجاء الشّيب ليس له ارتداد
إذا ما الزّرع أسبل واستبانت * سنابله فقد قرب الحصاد
ولما خربت الفرنجة المعرة دخلها فتمثل بأبيات هي لمحمود بن علي بن المهنا :
هذه صاح بلدة قد قضى اللّه * عليها كما ترى بالخراب
وقد تقدمت في ترجمة محمود ، وفي حوادث سنة 492 ه ، وفيها اختلاف وتوفي وجيه في دمشق سنة 503 ه ، « 1 » ، وقد جاوز السبعين .
* * *
يحيى بن أحمد بن مسعر الكفرطابي ، شرف الدين القاضي ، أبو سالم المعري :
قال ( ابن حجر ) في الدرر الكامنة : كتب عنه الذهبي في معجمه قوله في فوطة شاشية :
ومشمولة رقّت وراقت فأصبحت * على الشّرب تزهو حين تجلى على الكاس
هامش
( 1 ) وفي مرآة الجنان لليافعي سنة 504 ه ( ج ) ونجد شيئا من اخباره واشعاره في ( تاريخ دمشق ) لابن عساكر ج 16 ، وفي مرآة الزمان ( لسبط ابن الجوزي ) وفي مرآة الجنان ( لليافعي ) وفي النجوم الزاهرة ( لابن تغري بردي ) ج 5 ص 200 ( ج ) .