تركتكما والقلب باك عليكما * لأنكد أيام وشرّ زمان
خليفتي اللّه الكريم عليكما * معا وكلاني فيكما ورعاني
وإني لأرجو اللّه حتى كأنّما * ظنوني في إجسانه كعياني
ذخرت ودادا في أناس فإن وفوا * وإلا خذا الشّنآن بالشنآن
وقوما قيام الأكرمين مناصبا * وسدّا على رغم العدوّ مكاني
ولا تهملا خوفا من اللّه جهرة * وفي حال سرّ ترشدا بضمان
وذكر له ابن العديم بيتين في ترجمة إبراهيم بن شاكر عن أبيه شاكر ، قال : أنشدني جدي أبو المجد لنفسه :
وعذب المقبّل رخص البنان * إذا لمس العود أشجى القلوبا