والعشاء في ليلة الجمعة ليلة الخامس من ربيع الآخر سنة 440 ه وقيل سنة 441 ه .
وأدرك عم أبيه أبا العلاء ، وروى عنه مصنفاته وأشعاره ، وروى عن أبيه عبد اللّه ، وعن أخيه وادع ، وأبي الحسن علي بن أحمد بن الدويدة ، وأبي يعلى عبد الباقي بن أبي حصين .
وروى عنه حفيده أبو اليسر شاكر بن عبد اللّه . ومؤيد الدولة أسامة بن مرشد بن منقذ الشّيزري .
وكان فاضلا أديبا ، شاعرا ناثرا ، فقيها متقنا على مذهب الشافعي ، راويا للحديث مفتيا خطيبا .
ولي القضاء بالمعرة ، بالنيابة عن أخيه الكبير وادع ، ثم وليه استقلالا ، وظل قاضيا بها ، إلى أن دخلها الفرنج سنة 492 ه ، فانتقل إلى شيزر ، وأقام بها مدة ، ثم انتقل إلى حماة ، فأقام بها إلى أن مات في محرم سنة 523 ه . وعلى هذا تكون روايته عن عم أبيه قبل أن يبلغ عشر سنوات .
وله رسائل وديوان شعر ، ومن شعره قوله :
رأيتك في نومي كأنّك معرض * ملالا فداويت الملالة بالتّرك
وأصبحت أبغي شاهدا فعدمته * فعدت فغلّبت اليقين على الشّك