مات في الكائنة العظمى سنة ثلاث وثمانمائة . ذكره ابن خطيب الناصرية ، وأنشد من نظمه غير ذلك ، وهو ممن أخذ عنه النحو وغيره ، وكذا أخذ عنه ابن الرّسّام أيضا ، وهو ابن عم الجمال ابن السابق لأمه .
وله مصنف سماه روض الافكار وغرر الحكايات والأخبار « 1 » ، وكتب على ظهره قريب له : انه مات مقتولا شهيدا على يد تمرلنك ، لكونه لعنه بكلام شديد ، قال : وكان عالما صالحا مفتيا رحمه اللّه .
قال ابن الخطيب ، وله في مليح تركي :
ظبي من التّرك سبا حسنه * قلبي وفي نار الجوى أحرقه
لا يرتجي عاشقه وصله * أما تراه عينه ضيّقه
وله في مليح قارئ :
يا مشبها في حسنه يوسفا * وتالي الآيات من يوسف
هل أنزل الرحمن في آية * تحليل قتل العاشق المدنف
هامش
( 1 ) ومن تصانيفه أيضا ، تصفية الافكار ، وضوء الذبالة في شرح الذيالة المضية ، والدرة الحفية في الألغاز العربية .