سنة 349 ه ، وحدث وروي عنه ، وحج سنة 419 ه على طريق دمشق ، فمات في وادي مرّ ليلة الأربعاء لعشرين خلت من ذي القعدة من السنة المذكورة ، وحمل إلى المدينة ، فدفن بالبقيع ، وكان من أوعية العلم وله مصنفات كثيرة ، ووصايا وأشعار ، ومن شعره قوله :
انع إلى من لم يمت نفسه * فإنّه عمّا قليل يموت
ولا تقل فات فلان فما * في سائر العالم من لا يفوت
ألا ترى الأجداث مملوءة * لمّا خلت من ساكنيها البيوت
فاقنع بقوت حسب من لم يكن * مخلّدا في هذه الدار قوت
ولا يكن نطقك إلّا بما * يعنيك في الذّكر أو في السّكوت
هكذا رواه ياقوت ، وفي ابن عساكر :
يعنيك أو فالذكر أو فالسكوت
وهو أحسن وأصح وزنا .
ومن شعره قوله :