ان يأخذوا منها ماصرفوه من نفقات ، ولهم في ذلك قواعد وأصول يراعونها .
واما الزيارات والنذور التي تكون في المدينة فأنواع ، والمزورون كثيرون ، يأتي المريض ، أو يؤتى به ، إلى مقام رجل من الصالحين ، فيقف على شباكه ، ويقرأ الفاتحة ، وما تيسر من القرآن ، ثم ينذر ما شاء من طعام أو ذبيحة ، أو زيت يوقد على قبره ، أو شمع أو دراهم يتصدق بها عن روحه ، ثم يأخذ قطعة من ثيابه ، فتعلق على الشباك ، ثم يذهب ، وقد يكون مثل ذلك للغريب أو للسجين ، وغيرهما ، من ذوي العاهات ، والمحن والحاجات ، فإذا برئ المريض ؛ أو قدم الغائب ، أو قضيت حاجة الرجل ، جاؤوا بالزيت أو الشمع ، إلى خادم المقام ، ليوقده ، وربما أكله ، أو باعه ، وتصدقوا بالدراهم ، ونحوها ، على وفق ما نذروا .
وقد ترى على شبابيك بعض الأولياء أنواعا من الخرق مختلفة في الأزمان ، والألوان ، ولو أزاد انسان ان يتتبع لاستطاع ان يعرف ما هو مرغوب فيه من أنواع الثياب ، وألوانها في كل عصر ومصر .
واما الأضرحة ، ومن فيها في داخل المدينة ، فلم أتمكن من معرفة كثير منهم ، من هؤلاء : الشيخ ويس في شرقي المدينة .
ومنهم : الشيخ حمدان
ومنهم : السلطان ويس
ومنهم : الشيخ سيف
ومنهم : الست نفيسة
ومنهم : الهبوبي
ومنهم : الشيخ محمود
تاريخ معرة النعمان — صفحة 37
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٣٧