وروى عنه ابنه أبو محمد عبد اللّه ، وحفيده الشيخ أبو العلاء احمد ، وابن بنته أبو صالح محمد بن المهذب ، وأبو الحسن المهذب وجعفر ابنا علي بن المهذب ، وأبو النصر عبد الكريم بن جعفر بن علي بن المهذب المعريون ، وأبو عمرو عثمان بن عبد اللّه الطّرسوسي قاضي معرة النعمان بعده ، وتوفي بحمص ، وهو على قضائها في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة ودفن ظاهر باب الرستن .
وقد ذكره ابن العديم في الانصاف ، وزعم بعضهم ان لسليمان ولدا اسمه مسلم ، وسيأتي ذكره في ترجمة النعمان بن وادع ، وقد ذكر في ترجمة أبي العلاء في قصة الضيوف الخمسين .
سليمان بن شاكر بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن محمد أبي المجد أخي أبي العلاء :
ذكر ابن العديم في الانصاف انه ولد في دمشق سنة خمس وخمسمائة ، ونقل الميمني « 1 » عن الخريدة انه ولد بحلب 545 ه .
وكان شاعرا فاضلا ، ومن شعره ما كتبه إلى أبيه شاكر ، وهو قوله :
تهنّ بالصّوم وبالفطر * وعش سعيدا آخر الدّهر
يا سيّدا فاق جميع الورى * بالعلم والزّهد وبالذّكر
إنّي جدير أن أنال الذي * آمل من نعماك يا ذخري
إنّي إذا نافست لا أرعوي * لأنني نجل أبي اليسر
للقاضي أبو مرشد سليمان بن علي بن محمد أخي أبي العلاء ابن عبد اللّه . . .
لم أقف على ميلاده ولا وفاته ، وقد ولي القضاء في المعرة ، ثم لما اخذها
هامش
( 1 ) الميمني : أبو العلاء وما اليه ص 31