الحسين بن عبد اللّه بن أبي حصينة المعري :
الظاهر أنه أخو الأمير أبي الفتح الحسن بن أبي حصينة الذي تقدم ذكره ، وقد كان الحسين شاعرا فاضلا ، قدم دمشق ، وحضر وفاة القاضي أبي يعلى حمزة بن الحسين بن العباس الحسيني ، فرثاه بقصيدة منها :
هوى الشّرف العالي بموت أبي يعلى * ولا غرو إن جلّت رزيّة من جلّا
سيصلى بنار الحزن من كان آمنا * به إنّه في الحشر بالنّار لا يصلى
تحلّت به الدّنيا فحلّ به الرّدى * فعطّلها من ذلك الحلي من حلّى
فقدناه فقد الغيث أقلع وبله * عن الأرض لمّا أمّلت ذلك الوبلا
لقد فلّ منه الدّهر حدّ مهنّد * تركنا به في كلّ حدّ له فلّا
فلست أبالي بعده أيّ عاثر * من النّاس أملى اللّه مدّته أم لا