وقال رحمه اللّه : ركبني دين فوق عشرة آلاف درهم ، وبقيت في قلق ، فرأيت والدي في النوم ، فشكوت له ثقل الدين ، فقال : امدح النبي ( ص ) فقلت : أعجز عن مدحه ( ص ) . فقال : امدحه يوف دينك ، فقلت وأنا نائم :
أجد المقال وجدّ في طول المدى * فعساك تظفر أو تنال المقصدا
هي حلبة للمدح ليس يجوزها * بالسّبق إلّا من أعين وأسعدا
وانتبهت فأتممت القصيدة فوفى اللّه ديني تلك السنة .
ومن شعره دو بيت :
يا أحمد إنّ فترة الأجفان * نبّئت منها في آخر الأزمان
والمعجز منك واضح البرهان * تحيي بالوصل ميّت الهجران « 1 »
الوزير إسماعيل باشا العظم :
رأيت ترجمته في قطعة التاريخ التي تقدم ذكرها في ترجمة ولده أسعد ، وهي مقاربة لما ذكره في إعلام النبلاء « 2 » ، وقد جاء فيها أن إبراهيم والد إسماعيل هذا كان جنديا سكن في معرة النعمان ، وهو جد هذا البيت الشهير بالعظم ، وكان لأهل المعرة مع التركمان التي ترد إلى جبلها شتاء ، وقائع ، جرح في بعضها إبراهيم المذكور ، وحمل إلى بلدته ، وتوفي من تلك الجراحات ، كما تقدم في ترجمته .
هامش
( 1 ) وتجد ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد في سنة 672 ه وفي فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ج 1 ص 12 ، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 7 ص 244 ، وتذكرة الحفاظ الذهبي ج 4 ص 272 ( ج ) .
( 2 ) راغب الطباخ : إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 6 : 481 ، 482