وكتب عنه ابن العديم صاحب تاريخ حلب ، وتوفي في شهر ربيع الأول ، سنة ثمان وثلاثين وستمائة في المعرة .
ذكره ابن العديم في الانصاف ، وذكره صاحب الدارس ج 1 ص 200 ولقبه صفي الدين من النسخة المخطوطة .
أحمد ، بن حماد ، بن سعد :
وهو الذي روى ملتقى السبيل عن أبي العلاء ، وفي نسخة الاسكوريال أحمد بن كمال .
أبو العباس ، أحمد بن خلف الممتع :
ذكره ابن العديم فيمن قرأ على أبي العلاء ، وقد تقدم انه خال إبراهيم ابن الحسن البليغ ، وهما من المعرة ، وقد ذكره أبو العلاء « 1 » ، فقال :
« وسيدي الشيخ أبو العباس الممتع ، في السن ولد ، وفي المودة أخ ، وفي فضله جد ، أو أب ، وانه في أدبه ، لكما قال تعالى :
وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى
» .
أحمد عز الدين الصيّاد :
ولد رحمه اللّه في أم عبيدة سنة 574 ه ، وسلك على يد أخيه أبي الحسن عبد المحسن ، وتفقه ، وتلقى علم التفسير ، والحديث ، من الشيخ عبد المنعم الواسطي ، وكان من أهل النسك ، والصلاح ، كثير الخشوع ، قليل الكلام ، قيل : انه لم يرفع طرفه إلى السماء قط ، حياء من اللّه تعالى .
خرج من العراق سنة 622 ه إلى الحجاز ، وبنى في المدينة المنورة رباطا ، بالقرب من سقيفة الرصاص ، وهو الرباط المعروف برباط الرفاعي .
هامش
( 1 ) أبو العلاء المعري : رسالة الغفران ص 174 ( ج )