3 - ومنهم من جعل أنور بن أرقم بن أسحم كصاحب الخريدة « 1 » ، والبلدان ، وابن العديم .
4 - ومنهم من جعل بريح بن خزيمة ، كياقوت « 2 » وصاحب الخريدة « 3 » .
5 - ومنهم من جعل مالك بن مرة ، كصاحب التاج .
ومنهم من خالف في غير هذا ، وقد آثرنا رواية صاحب الوفيات « 4 » ، لأنها موافقة لرواية ابن العديم ، إلا في جعل أسحم بن أرقم ، وهما أكثر من كل من كتب في هذا الموضوع تحريا ، وتثبتا ، وروايتهما موافقة لرواية السمعاني والعيني في الأكثر .
وكان من الحق ان نتم الكلام في تنوخ ثم نرتقي إلى قضاعة فمن فوقه ، ولكننا آثرنا ان نقدم الكلام في قضاعة ، ونحقق نسبه ونسب قحطان معه ، لان معرفة تنوخ تتوقف على معرفة قضاعة ومن فوقه ، حتى لا نحيل على مجهول .
قضاعة
القضاعة : بضم القاف بعدها ضاد مفتوحة غير مشددة في الأصل ، اسم كلب الماء ، أو كلبة الماء . والفهد وبه لقب عمرو بن مالك ، وقيل : لقب به لانقضاعه عن قومه مع أمه ، أي انقطاعه عنهم ، وقيل : هو من القضع بمعنى القهر .
فإذا قضاعة : لقب عمرو بن مالك ، وقد اختلف في نسبه ، فقيل : انه من حمير ، كما ذكرنا ، وقيل : انه من معد بن عدنان ، وهذه جملة من أقوال العلماء في ذلك :
هامش
( 1 ) العماد الاصفهاني : خريدة القصر وجريدة العصر 2 : 7
( 2 ) ياقوت : ارشاد الاريب 1 : 162 وفيه : بريح بن خزيمة
( 3 ) العماد : الخريدة 2 : 7 ، وفيها بريح بن جذيمة
( 4 ) ابن خلكان 1 : 41