ينابيع الغاب ، ومجموع هذه المياه يشكل مستنقع الغاب الذي تنتشر فيه جراثيم الملاريا وغيرها ، فيفتك في النفوس فتكا ذريعا ، والذي تتصل به سهول أخرى كسهل الرّوج ، والأرضين التي تبتدئ من قرية شيزر ، ويقدر ما يصلح منها للاستغلال بتسعين الف هكتار .
وارض الغاب ترتفع عن سطح البحر مائتي متر فقط ، وفي غربيها جبال النصيرية ، وقد أنشئ طريق بين قلعة المضيق وخان شيخون ، طوله اثنان وعشرون كيلومترا ، وذلك بعد الحاقها بالمعرة .
الأسماك في منطة الغاب :
يكثر السمك المسمى بالصلور في هذه المنطقة ، ويدوم موسم اصطياده فيها أربعة أشهر ونصف ، أولها شهر تشرين الثاني إلى منتصف آذار .
ويباع هذا السمك في البلاد السورية على هذا الوجه .
في المائة
30 في مدينة حلب
10 في مدينة حماة
45 في مدينة حمص
10 في مدينة دمشق
3 في مدينة زحلة
2 في مدينة بيروت
100
وقد لخصت هذا من تقرير رفعه إلى الحكومة وكيل قائم مقام المعرة في تشرين الأول سنة 1940 م