بحيرة فامية
قال شيخ الربوة « 1 » : بحيرة كبيرة يدخلها العاصي ويخرج منها ، ولها سكر يصاد فيه نوع من السمك ، شبيه بالحيات يسمى انكليس ، لحمه شبيه بالألية المشوية ، وللناس فيه رغبة عظيمة ، يحمل إليهم داخل البحر في المراكب ضمانه في السنة نحو ثلاثين ألف درهم .
سهل الغاب
يبلغ طوله نحو ستين كيلومترا ، وعرضه نحو عشر كيلو مترات ، هذا عدا جوانب السهول المتصلة به ، وسفوح الجبال التي تحيط به ، وتبلغ مساحته نحو سبعين الف هكتار .
وفي هذا السهل بحيرتان كبيرتان ، إحداهما : بحيرة أفامية ، والثانية البحيرة الشمالية ، ويصل بين هاتين البحيرتين زقاق تمر فيه المراكب والزوارق .
ويخترق هذا السهل نهر العاصي ، وماء العيون والينابيع التي نصب عليه .
وفي أطراف الغاب كثير من الينابيع الغزيرة ، والعيون الثرارة ، منها نبع عين الطاقة الواقع بقرب قلعة المضيق ، فقد قال المهندسون : انه يعطي في الثانية الواحدة مترين مكعبين .
وان نهر العاصي عند اتصاله بهذا السهل ، بالقرب من قرية شيزر يقدر بثمانية عشر مترا مكعبا ، ثم يصير عند خروجه من السهل عند قرية قرقور سبعة وعشرين مترا ، عدا ما يضيع من المياه ، وهذه الزيادة تكون من
هامش
( 1 ) شيخ الربوة : نخبة الدهر ص 205 ( ج ) .