وفي سنة ( 450 ) افتتح أفامية ملك الفرس خيسرويس ، فنهب وسلب ما شاء .
العهد الاسلامي
ثم استنقذها البيزانطيون ، وظلوا فيها ، حتى افتتح المسلمون بلاد سورية سنة 636 ميلادية الموافقة لسنة 14 للهجرة ، وظلت في أيدي المسلمين حتى جاء الصليبيون ، فاستولى عليها أمير أنطاكية طانكريد في سنة 1106 ميلادية ، ثم استرجعها نور الدين سنة 1149 م .
وأصابها زلزال عظيم في سنة 1157 م فخرب القسم الأعظم من أبنيتها ، ثم أصابتها هزة أرضية في سنة 1170 م فقضت عليها ، وقد ظلت حصونها القوية باقية كما كانت .
عهد ألمماليك
وفي القرن الثالث عشر ( ب . م ) استولى المماليك على هذه البقاع ، وجعلوا حول المدينة القديمة سورا قويا ، لا يزال ظاهرا حول الجهة التي تقوم عليها الآن قرية قلعة المضيق .
وقد ذكر غيره ان بين كل عمود وآخر من أعمدة الطريق ، نحو ثلاثة أمتار ، وان قطر العمود 120 سانتيمترا ، وان قناة الماء الكبيرة محمولة على قناطر ضخمة ، تدخل المدينة في نفق ، فيه أنابيب ضخمة من حجر ، قطرها من الداخل 50 سنتيمترا ، ومن الخارج 90 سنتيمترا ، وهي كلها من الحجر الصلد المحفور ، حتى زواياها ومتعرجاتها ، ويتفرع منها قساطل من فخار .
وان قلعتها فوق التل الكبير العالي ، وكان يحيط به خندق عظيم .