وهو يزار ، ولما خرج الملك المعظم فخر الدين توران شاه من حبس مصر ، اشترى له بالمعرة أرضا ، ووقفها عليه ، وفوق باب هذا المسجد حجر مكتوب عليه أن بانيه غياث الدين غازي سنة 604 ه .
وقال ابن سعيد المغربي في تاريخه : إن يوشع مدفون في المعرة .
وقد تقدم عن صبح الأعشى أن قبر يوشع داخل المعرة ، وقال ياقوت : وفي جانب سورها من قبل البلد « 1 » قبر يوشع فيما قيل ، والصحيح أنه بأرض نابلس . وقد زار المعرة الشيخ أمين الجندي الحمصي ، فلما دخل مقام سيدنا يوشع ( ص ) قال قصيدة يمدحه فيها مطلعها :
قلبي لشمس جمال حسنك مطلع * أفهل يرى فيه لغيرك موضع
وفيها يقول :
مالي إليك وسيلة في نيل ما * أملته الا نبيّك يوشع
ويقول :
كهف به أهل المعرة قد نجوا * من هول كل معرة تتوقع
هامش
( 1 ) لعله قبلي البلدة لأنه واقع في طرفها القبلي كما ذكرنا ( ج ) .