الشرقي ، وليس في عهدنا هذا بناء في شرقيه ولا جنوبيه إلا قليلا ، وفي كلتا الجهتين آثار أبنية في الأرض ظاهرة .
ولهذا المسجد باب من جهة الغرب يدخل منه إلى ساحة صغيرة في صدرها ، مقابل الباب صفّة كالإيوان ، وفي طرف الباب منارة ، وفي الجهة الشمالية من الساحة بناء يقال : إن فيه قبر يوشع ، ويليه من الجهة الغربية غرفة ، اتخذها بعض القراء البصراء مكتبا لتعليم القرآن ، وفي الجهة الجنوبية حرم المسجد ، وبين الحرم من الجهة الشرقية والإيوان مدخل إلى المراحيض ، وأمامها ساحة تشبه الحديقة ، فيها بعض شجيرات ، والناس يعتقدون أن يوشع عليه السلام مدفون في هذا القبر ، وشايعهم بعض المؤرخين الذين يتلقفون الأخبار من العامة .
وأكثر المؤرخين على أن يوشع دفن في أرض ميراثه ، قيل :
في نابلس وقيل : في ثمنة سارح في جنوبي نابلس .
قال ابن الشّحنة « 1 » : وفي معرة النعمان فيما زعموا قبر يوشع بن نون عليه السلام ، في مشهد هناك ، جدد عمارته الملك الظاهر غياث الدين غازي ، ووقف عليه بالمعرة وقفا
هامش
( 1 ) ابن الشحنة : الدر المنتخب 98 .