الشريف القائل : « إن كان الوباء في شيء فهو في ظل مشعط » « 1 » .
32 - بنو مبذول ، وهو عامر بن مالك بن النجار ، يسكنون قرب بقيع الزبير ، ويسمى الآن « الرستمية » بجانب عين الحارة أي : حارة الأغوات في طريق البقيع الشريف بقيع الغرقد « 2 » .
33 - بنو عدي بن النجار ، سكنوا غربي المسجد النبوي ، ومنهم أنس بن مالك خادم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم الذي كانت داره شرقي المسجد النبوي الشريف ، وهذه الدار الآن مملوكة لفضيلة السيد محمود أحمد والتي كانت مقر مصنع السجاد المصري حين تأسيسه « 3 » .
34 - بنو مازن بن النجار ، سكنوا بجانب أطم واسط ، والأطم الآخر المجاور له بجوار حصن ابن النضير الليثي .
35 - بنو دينار بن النجار ، سكنوا غربي وادي بطحان خارج باب قباء بجانب المغيسلة ، ومسجدهم هو مسجد المغيسلة الباقي حتى يوم الناس هذا ، وكان يسمى مسجد بني دينار سابقا .
36 - بنو الشظية « 4 » ، سكنوا حرة ميطان فلم توافقهم ، فسكنوا حرة جذمان فلم توافقهم ، فسكنوا حرة راتج .
وجاء في الحديث النبوي الشريف : « خير دور الأنصار بنو النجار ،
هامش
( 1 ) ذكره بلفظه الفيروزآبادي في " المغانم المطابة " ، ص 372 ، وأورده السمهودي في " وفاء الوفاء " 4 / 1307 .
( 2 ) المنطقة المذكورة أصبحت ضمن الساحة التي تقع جنوب الجزء الشرقي لتوسعة المسجد النبوي الشريف في عهد الملك فهد بن عبد العزيز .
( 3 ) هي الآن ضمن التوسعة الشرقية للمسجد النبوي الشريف .
( 4 ) في وفاء الوفاء 1 / 214 : « بنو الشطبة » .