122 - أطم المرابض شمال المدينة المنورة في موضع يعرف بكرمة الدير .
123 - أطم الماية لبعض بني أنيف بقباء .
124 - أطم المراوح ، بناه بنو عمرو بن عوف في دارتوبة بن الحسين بن السائب بن أبي لبابة .
125 - أطم مربع في بني حارثة .
126 - أطم المريح لبني قينقاع عند منتهى جسر بطحان عن يمين قاصد المدينة المنورة .
127 - أطم المستظل لبني عمرو بن عوف ، كان عند بئر عذق بقباء .
128 - أطم مزاحم بين ظهراني بيوت بني الحبلى ، كان لعبد الله بن أبيّ بن سلول رأس المنافقين « 1 » .
قدوم الأوس والخزرج إلى المدينة المنورة :
قدم الأوس والخزرج إلى المدينة المنورة ، وهم الذين سماهم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بالأنصار ؛ لأنهم نصروه وآزروه بعد أن آمنوا به إيمانا حقيقيا خالصا من صميم قلوبهم وأفئدتهم ، وأحبوه حبا حقيقيا وافتدوه بأرواحهم . وقبل هذه التسمية كانوا يعرفون ببني قيلة ، وقيلة هذه هي الأم التي تجمع القبيلتين « 2 » .
هامش
( 1 ) هناك آطام كثيرة ذكرها السمهودي في كتابه " وفاء الوفاء " 1 / 190 - 215 لم يذكرها المؤلف ، مثل : أطم وأقم ، والرعل ، والمسير ، والشنيف ، والمسكبة ، والسعدان ، والموجا ، والأجرد ، والأغلب ، ومنبع ، وأخنس ، واللواء ، والسرارة ، وواسط ، ومعرض ، وفارع ، والزاهرية ، والمنيف ، وغير ذلك .
( 2 ) ابن النجار ، الدر الثمينة ، ص 39 ، السمهودي ، وفاء الوفاء 1 / 178 .