پرش به محتوای اصلی

تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحه 407

پدیدآورندگان:

ص۴۰۷

مسجد القبلتين

أهمية مسجد القبلتين :

يحتل مسجد القبلتين مكانة رفيعة في التاريخ الإسلامي ، فهو يمثل لجميع المسلمين الواقعة التاريخية العظيمة حيث صلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى بيت المقدس ، ثم أمر بالتحول إلى الكعبة المشرفة . ولقد أخبر المصلون في هذا المسجد أثناء الصلاة عن تحول القبلة إلى مكة ، فتحولوا إليها في أثناء صلاتهم ؛ ولهذا سمي مسجد القبلتين . وقد كان هذا التحول مظهر استقلال عظيم للمسلمين ولدين الإسلام الذي أشعل في قلوب اليهود نارا حامية من الحقد الدفين والحسد الشديد ، فتقاولوا فيما بينهم
ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها
. فرد عليهم الله - عز وجل - بقوله :
قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 1 » . ومن هنا كانت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بالاهتمام بهذا الأثر الإسلامي المقدس ، وذلك في إطار عنايته واهتمامه البالغ حفظه الله ، وخطته المباركة الشاملة لتحسين وتجميل وتطوير المدينة المنورة . فصدر توجيهه - حفظه الله - بتوسعة وعمارة مسجد القبلتين ، في حلة جديدة وطراز إسلامي يتسع للأفواج الكبيرة من المصلين الذين يزورون هذا المسجد لدى جولاتهم وزياراتهم لآثار ومساجد المدينة المنورة ، وأكرم الله مؤسسة محمد بن لادن بهذا الشرف العظيم ، فكان لها شرف توسعته وعمارته ، حيث بدأت العمل بهدم وإزالة
پاورقی
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 142 .