الصّمد :
تقرأ بالفتح ثم السكون وإهمال الدال ، قال الإمام السمهودي : هو موضع ماء قرب المدينة المنورة ، له يوم مشهود ، وموضع بقباء ، جمعه كعب بن مالك حيث قال :
ألا أبلغ قريشا أن سلعا * وما بين العريض إلى الصماد
الجرف :
تقرأ بالضم ثم السكون ، وهي ما بين محجة الشام إلى القصاصين أصحاب القصة على بعد ثلاثة أميال من المدينة المنورة بجهة الشام ، وبه تختلط العرصة التي بها بئر رومة ، سمي بذلك لأن تبّعا - ملك حمير - مرّ به ، فقال : هذا جرف الأرض ، وبعث رائدا ينظر إلى مزارع المدينة المنورة ، فقال : أما قناة فحبّ ولا تين ، وأما الحرار فلا حبّ ولا تين ، وأما الجرف فالحبّ والتين . وفي حديث أنس في خبر الدجال : « فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه » « 1 » . . . الحديث .
وبالجرف مات المقدام بن الأسود ، وحمل على أعناق الرجال حتى دفن بالبقيع ، وصلى عليه سيدنا عثمان رضي الله عنهما « 2 » . وبالجرف الآن بساتين غناء لكثير من أهل المدينة المنورة ، وآبارها غزيرة المياه .
جفاف :
تقرأ بالكسر وفاءين بينهما ألف ، ذكر الإمام السمهودي أنه معروف بالعالية ، وبه حدائق غناء « 3 » ، ويعرف اليوم ب ( قربان ) ، وهي ما بين قباء والعوالي .
هامش
( 1 ) رواه مسلم في أشراط الساعة برقم 5236 ، وأحمد في مسند المكثرين برقم 12517 .
( 2 ) رواه ابن سعد في الطبقات 3 / 163 ، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة 4 / 478 .
( 3 ) السمهودي ، وفاء الوفاء 4 / 1177 .