وهذه الجماء تسيل على قصور جعفر بن سليمان . وروى ابن زبالة حديث : « لا تقوم الساعة حتى يقتل رجلان موضع فسطاطيهما في قبل الجماء » « 1 » . يعني جماء العاقر أو العاقل كما أسلفنا . وهناك حديث آخر ولفظه : « نعم الجماء المنزل لولا كثرة الأساود » « 2 » . وبعد جماء العاقر جبل يقال له : أعظم من الناحية الشمالية ، وقد سبق الحديث عنه ، والله أعلم .
هامش
( 1 ) ذكره السمهودي في وفاء الوفاء 3 / 1065 عن ابن زبالة ، وذكره الفيروزآبادي في المغانم المطابة ص 91 ، والحديث في إسناده ابن زبالة وهو متهم بالكذب ، فيعد موضوعا .
( 2 ) ذكره السمهودي في الموضع السابق ، وياقوت في معجم البلدان 4 / 114 ، والحسيني 1 / 355 . وقال المحقق : لم أقف على درجته عند أهل الحديث . ولم يتيسر لنا الوقوف على درجته أيضا لعدم روايته بالإسناد .