ذلك لله ثم إلى مولانا ولي النعم صاحب الجلالة الملك المعظم سعود أيده الله ، وبجهود ولي عهده المعظم والمسؤولين عن تنفيذ أوامره السامية ، جزى الله الجميع خير الجزاء ، ووفقهم إلى ما فيه الخير والصلاح « 1 » .
هامش
( 1 ) يضيف ابن المؤلف ياسين أحمد الخياري فيقول : إن هذا كله أصبح في حكم التاريخ بعد تنفيذ المشروع الجبار لتحلية مياه البحر ، وافتتاح المشروع منذ سنوات ، ولله الحمد والمنة .