بئر جمل :
بلفظ الجمل من الإبل . روى ابن زبالة عن عبد الله بن رواحة وأسامة ابن زيد قال : « ذهب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إلى بئر جمل ، وذهبنا معه فدخل رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ودخل معه بلال ، فقلنا له : لا نتوضأ حتى نسأل بلالا كيف توضأ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ؟ فسألناه فقال : توضأ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، ومسح على الخفين ، والخمار » « 1 » . وفي الصحيح : « أقبل النبي صلى اللّه عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه » « 2 » . وللدارقطني : « أقبل من الغائط ، فلقيه رجل عند بئر جمل » « 3 » . وفي رواية : « ذهب نحو بئر جمل ليقضي حاجته ، فلقيه رجل عند بئر جمل وهو مقبل فسلم عليه . . . » « 4 » الحديث .
قال المجد في رواية النسائي : « أقبل من نحو بئر جمل وهو من العقيق » « 5 » . وهي بئر معروفة بناحية الجرف بآخر العقيق ، وسميت بجمل مات فيها ، أو برجل اسمه جمل حفرها . والله أعلم « 6 » .
بئر بويرة :
تصغير البئر التي يستقى منها . وفي الصحيح : حرق نخل النضير ، وهي البويرة « 7 » . وليست هي الموضع المعروف بهذا الاسم في قبلة
هامش
( 1 ) رواه أبو داود في الطهارة برقم 280 ، وأورده السمهودي في وفاء الوفاء 3 / 960 .
( 2 ) رواه البخاري في التيمم برقم 325 ، ومسلم في الحيض برقم 554 .
( 3 ) رواها الدارقطني في سننه ، كتاب التيمم 1 / 177 .
( 4 ) رواها الدارقطني في الموضع السابق .
( 5 ) رواها النسائي في الطهارة ، باب التيمم 1 / 165 .
( 6 ) العباسي ، عمدة الأخبار ، ص 249 .
( 7 ) متفق عليه ، رواه البخاري في المزارعة برقم 2158 ، وأخرجه مسلم في الجهاد 3 / 1364 برقم 1745 .