لذلي لعصياني تدارك بنظرة * فعندي ذنوب أعدمتني بصائري
فظنّي إن حالي « 1 » إليك شكوته * تجيب بيا لبيك لست بكاسري
فياربّ عد يا ذا الجلال بمنّة * فقد رجفت مني لخوفي بوادري
وصلّ على المختار من آل هاشم * وآل وصحب في مساء وباكر
أخصّ أبا بكر حبيب محمد * وصاحبه الفاروق ماضي الأوامر
وليس كعثمان الشهيد بداره * ومن كعليّ في قتال العساكر
زبير وسعد وابن عوف وطلحة * وبعد سعيد والختام بعامر
فعفوا وصفحا يا كريم بحبّهم * فإني غريق في ذنوب غوابر
مدحتك لا واللّه غيرك مقصدي * وما هبت تقصيري لأنّك عاذري
عبيد ضعيف عاجز بك ملتجي * غريب غدت أحبابه في المقابر
وفي دار خير الرّسل عندك مولدي * وفيها مقامي لم أحل دهر داهر
ولي قد مضى سبعون عاما مصانة * تنيف بسبع طاب زرعا لباذر
تخلّلها خمسون حجّا وعمرة * تنيف بسبع حبذا من ذخائر
ولي نسب أرجو إليك يجرّني * شريف كريم فاخر بعد فاخر
عليك أصلّي يا شفيعا مشفّعا * حنانيك من ماح مقفّ وحاشر
عليك صلاة اللّه بدءا وموئلا * عليك سلام اللّه مدّ المحابر
عليك صلاة اللّه جهدي وطاقتي * وبعد فأفديه بسمعي وناظري
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( فظنّي أنّ حالي ) وهو غير صحيح عروضيّا ، وصواب القراءة من النص .
والأبيات من الطويل .