السنة المذكورة ، وخرج منها عسكرودي وأصحابه .
واستمر طفيل - رحمه اللّه - في المدينة حاكما مدة ثمان سنين وثلاثة عشر يوما ، واستمر عسكر ودي وأولاد مقبل يشنون الغارات على المدينة ويرعون زروعها ويحرقون نخيلها ويجدون ثمرها ، وفي تلك الغارات قتل علي بن ودي ، وعجاجة وغيرهما ، وذلك في سنة تسع وعشرين ، ثم خرج إليهم القاضي شرف الدين والخدام وصالحوهم على خمسة عشر ألف درهم ، وعلى ثمرة أملاكهم ، وأملاك من يلوذبهم .
فلما تم الصلح بينهم وبين الأمير طفيل ، استنجد طفيل :
[ « 242 » بصالح بن حديثة « 1 » من آل فضل ]
،
[ « 243 » وبعمر بن وهيبة من آل مرا ]
،
و
[ « 244 » بعسّاف بن متروك الزراق ]
، فجاءوه في جموع عظيمة ، وكانوا
هامش
( 242 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 2 / 229 وجاء بها : واستنجد به طفيل أمير المدينة في نصرته سنة تسع وعشرين وسبعمائة .
( 1 ) تحرف في المطبوع إلى : ( حريث ) وصوابه من الأصل ، ومثله لدى السخاوي في التحفة 2 / 229 وهو ينقل عن المصنف .
( 243 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 364 وقد تحرف ( عمر بن وهيبة ) في المطبوع إلى : ( عمرو بن وهيبة ) وصوابه من الأصل والتحفة اللطيفة . وورد لدى السخاوي في ترجمته : ( استنجد به طفيل أمير المدينة في سنة تسع وعشرين وسبعمائة ) .
( 244 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 187 وقد تحرف ( الزرّاق ) في المطبوع إلى ( الرزاق ) وصوابه من التحفة اللطيفة . ولدى السخاوي في ترجمته : ( استنجد به طفيل أمير المدينة في سنة تسع وعشرين وسبعمائة ) .