[ « 62 » ونور الدين علي . ]
وأكبرهم أخونا في اللّه شمس الدين محمد - رحمه اللّه - .
كنت معه كالأخوين المتراضعين ، رءوسا في المدينة وصنف الكتب العديدة ودرّس في الحديث والفقه ، ثم ارتحل إلى شيراز بنية العودة إلى المدينة ، فولي بها القضاء وكان فيه علما يشار إليه ، توفّي - رحمه اللّه - سنة سبع أو ثمان وأربعين وسبعمائة ، وخلّف ذرية صالحة أولادا نجباء مشتغلين بالعلم أكبرهم سراج الدين عبد اللطيف ، اشتغل وحصّل في شبيبته ، رأس « 1 » بين أقرانه ، ذا عفة وديانة وصيانة ، ورزق أولادا مباركين مشتغلين بالعلم .
وأما أخوه :
[ 63 - مجد الدين : ]
فكان مشتغلا بالعلم ، ثم سافر إلى الهند فرأس فيها رئاسة عظيمة ، وأقبل عليه سلطان الهند وأنعم عليه ، واعتمد عليه في مهماته ، وهو الآن عنده في محل رفيع وجاه وسيع وفقه اللّه لما يرضيه .
وأما شهاب الدين أحمد « 2 » ولد الشيخ عز الدين ، فكان ذا عقل ورئاسة ودين عظيم مع سياسة الإخوان والأحباب . ورزق ولدان نجيبان أحدهما :
هامش
( 62 ) من مصادر ترجمته : الدرر الكامنة 3 / 142 .
( 1 ) رأس فلان رئاسة : شرف قدره .
( 2 ) الماضي برقم 61 .