أحمد ، عبد الرزاق ، قال معمر : سمعت أيوب يقول للّيث : انظر ما سمعت من هذين الرجلين فاشدد به يديك - يعني طاوس ومجاهد - .
أحمد ، قال إبراهيم بن خالد بن أمية بن شبل عن عمرو بن مسلم قال : قدم عكرمة على طاوس فحمله على نجيب ثمنه ستون دينارا وقال : ألا أشتري علم هذا العبد بستين دينارا .
أبو بكر ، عبد الرزاق قال : سمعت أبا بكر قال : لّما قدم عكرمة الجند حمل « 1 » طاوس / على نجيب له ، قال : فقيل له ، أعطيته جملا وإنما كان يكفيه الشيء اليسير ، قال : إني ابتعت علم هذا العبد بهذا الجمل ! .
أحمد عن عثمان بن عمر عن ابن عون قال : قد رأيت عطاء وطاوس .
حدثني القاضي الحسين بن محمد قال : حدثني [ جدي ] « 2 » عبد الأعلى بن محمد ، قال : حدثنا الدّبري قال عبد الرزاق : قال معمر ، قال : كان ابن طاوس جالسا وعنده ابنه فجاء رجل من المعتزلة فتكلم في شيء وهو يعرّض بابن طاوس [ وابن طاوس ] « 3 » يجيبه ويكلمه . فأدخل ابن طاوس إصبعيه في أذنيه وقال لابنه يا بني أدخل إصبعيك في أذنيك حتى لا تسمع من كلامه « 4 » شيئا فإن هذا القلب ضعيف ، ثم قال : أي بني اشدد ، فما زال يقول اشدد حتى قام المعتزلي « 5 » .
هامش
( 1 ) الأصول كلها : « حمله » ، وما أثبتناه استظهرناه من منطوق الخبر .
( 2 ) من حد .
( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط في الأصول واستظهرناه من سياق الخبر .
( 4 ) بقية النسخ : « قوله » .
( 5 ) بدلها في حد ، صف ، مب : « الاخر » .
وحركة المعتزلة : ظاهرة من ظواهر الفرق الكلامية المدرسية امتازت بأنها تمثل جوانب مهمة من الخصائص التي توجد لدى سائر هذه الفرق ، وقد اعتمدت المعتزلة على المنطق والقياس في مناقشة القضايا الكلامية وكانت أهم تعاليمهم : حرية الاختيار ، وأن مقترف الكبيرة ليس -