تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
من التحف من قلعة كوزا وأرسلها هدية لعليشاه وأعاده وصار في مشيعين حتى حدود تريجه ، ثم جاء إلى هج رودبار وكان ركن الدولة قد نزل من القلعة وكان " بادشاه اإراسياب أشرب " قد تولى قيادة القلعة من قبل شمس الملوك فأمر بأن يأتي الأخ ركن الدولة إلى الخدمة ، وقام باستقباله عند منكول فلما وصل الأخ احتضن كل منهما الآخر من فوق ظهر الجياد ، وجاءوا إلى المنزل وفي الغداة ذهب الإصفهبد إلى قلعة دارا وزار رفاقه وأهله وأقاربه وسعد الجميع لرؤيته ونثروا عليه حملا من الذهب ، وكان يوجد " علوي " يدعى " موسى " كان في عهد الملك السعيد " أردشير شاه " وقبل أن يجلس السلطان " سعيد تكش بن أرسلان " على الحكم كان قد هرب من " خوارزم " والتجأ إليه وظل في " طبرستان " مدة عشرين عاما حيث اتخذها موطنا تزوج بها ، وكان دائما شريرا فتان سىء السلوك ، وكان الشاه " أردشير " قد أمسك به بسبب ذلك في ويمه ، وعاقبه وأرسله إلى القلعة ولأنه كان علويا فلم يجز قتله ، فلما أعلن " شمس الملوك " عصيانه على أبيه وجاء " صوتاش " إلى " آمل " فهرب هو وانضم إلى " صوتاش " ، ومن هناك وصل إلى خدمة سلطان السلاطين وفوضت إليه وزارة " على شاه " ، فلما جاء " على شاه " ، إلى مقام " هج " ، جاء إلى خدمته " العلوي موسى " أيضا فحثه على أن يقبض على " الإصفهبد " ، ويجلس على الملك في " مازندران " ، فليس في العالم أجمع ولاية أكثر من نفائسها ولا أوفر خيرات ، لكن " على شاه " لم يسمع لما قاله ولكن لم يظهر مع " الإصفهبد " ، فلما عاد تخلف " العلوي الموسوي " بضعة أيام طمعا في الالتحاق بخدمة " الإصفهبد " ، فلما يأس من أن " على شاه " لن يفعل وفق مشورته حرض " الإصفهبد " ، ضد " على شاه " ، ودخل إليه من باب النصيحة وساق إليه مختلف الأسباب إلى أن كتب " الإصفهبد " ، على رقعة كل ذلك الذي قاله له ، وأرسل بها إلى " على شاه " ، في " كلارا " ، وأعاد إليه السيد " الموسوي " ، بتكريم ومودة فلما وصل " السيد " ، إلى هناك عرض عليه " على شاه " ، تلك الرقعة ووضع في وجهه كل أقواله ثم أطاح برأسه وبعث بها إلى " الإصفهبد " ، كما أرسل معها تقريرا عن كل ذلك الذي كان قد عرض عليه قبل أن يعرض على " الإصفهبد " ، من الإمساك ب " الإصفهبد " ، وقتله فقويت الشقة بين الاثنين وبلغ تحالفهما درجة كبيرة بما لا مزيد عليه ، وعلقت رأس