أو نهار لا يجلسان قط وقد ارتديا الروع وأمسكا بالحراب وعلقا السيوف في رقابهم وينام الباقون في الليل في البلاط ومعهم سلاحهم ، وقد عين العسس على رأس جنده والذين كانوا يخبرونه عن تحرك جيوشه ولايته للقتال وبأنهم يقودون الجيش إلى المكان الفلاني بناء على الأمر كذا ، وحين كان يصل والقادة كان لهم الحق في المغادرة وفق إرادتهم ولم يكن لأحد من القادة أن ينتقل أو أن يستبدل فرقة بفرقة ومتى وفق اختياره وكان يقول مازندران برمتها ملكا لي الملك والقصر وأمر بإبحار أربعمائة سفينة كبيرة على سطح البحر كي تبحر إلى سقصين وباكويه ودربند وتمين وكلاء للتجارة بكل مدينة من المدن الكبرى مثل خواجة كيا في بغداد و " فنان ترجيح في أصفهان وجلاب وأبو الحسن تجرفى دربند وصاين الطبري التعويذى في خوارزم وعز الدين محمد مختار في الري وأحمد عصار في سقصين والزعفراني في مكة ومحمد وجارى في سيواس فكان هؤلاء ممثلين له في التجارة بحيث كانت حوالاتهم تتراوح من مائة إلى مائتي ألف دينار فكانوا يتعاملون بها إلى البيع والشراء لصالح ديوانه وكان يقوم بحمل غلاله إلى إستراباد ودامغان على الدوام خمسمائة بغل يقودهم عشرة من الحمارين وذلك لبيعها وكان يأمر الوكلاء بأن يذرعوا قصب السكر حيث كانت آمل تنتج كل عام خمسة وعشرين ألف من كبير من السكر القوالب والنباتى والسكر الأبيض أما دابوى فكانت تنتج خمسة عشره ألف من وكان يقوم بإدارة مصانع السكر شخصان من خوزستان يدعيان بمحمد الخوزى وعلى الخوزى وكان في عهده يتم مقايضة ثلاثة أمنان صغير من السكر الأبيض بحبة ونصف من الذهب الأحمر .
" مجىء سليمان شاه إلى ضافى الإصفهبد "
عندما هزم جيش الغز السلطان سنجر وأسروه كما هو معلوم للخاص والعام ، لا يزالون وقد التجأ أغلب أمراء سنجر إلى خدمة الإصفهبد وحضر سليمانشاه الذي كان ابن أخيه إلى إستراباد وبرفقته خمسة وكان الإصفهبد تاج الملوك مردأويج بن علي هناك منزل إلى منزلة في قصر عماد الدولة ولا يزال مبنى ذلك القصر باقيا في إستراباد وقد بذل في حق السلطان سليمانشاه الكثير من الرعاية بما يفوق الحد حتى ذهبوا ذات يوم إلى ميدان اللعب بالكرة ولم يتمكن أحد من جيش السلطان قط أن يتغلب على تاج الملوك في اللعب بالصولجان وكان لديه جواد عربى كان قد اشتراه