Skip to main content

تاريخ طبرستان — Page 365

Contributors:

P.365
الطريق فأنا كفيل به ولما وصل مسعود إلى كردآباد أرسل له الإصفهبد ابق حيث أنت حتى تقول لنا بأية نية قد أتيت فأن كنت قد أتيت بنية الخصومة فلن أدعك تتقدم أكثر من هذا وأن كنت قد أتيت بنية أخرى فأعلن لنا عن قصدك فبعث مسعود بالتحف والهدايا وبرسالة مفادها أنى حضرت لأترك أبنائى عندكم وأحل ضيفا عليكم ولهذا سلكت طريق استراباد وأقسم بالأيمان والعهود على ذلك فأنزله الإصفهبد في منزله واستضافه ثلاثة أيام وقدم إليه الهدايا واصطحبه بعد ذلك ومضى به إلى سارى وقد صحبة الأصفهبد حتى يلجم وأنزله في قصره في حر المدينة وكان موسم الشتاء قد حل وكان مع مسعود كثير من الجند وطلبوا من الإصفهبد بعد شهر السماح فأعد لهم خمسين رأسا من الخيل وخمسين بغلا للأحمال ومائة زي رومى وبغدادي ومائة مجموعة من الطرف المازندرانية ومائة درع وعدة حرب للخيل لمائة من الخيل وعدة حرب من الفرسان ومائة جعبة للسهام مع سهامها وأقواسها ومائة من آلات السلاح وقدم له أيضا الهدايا وسمح له بالرحيل ومضى معه الإصفهبد شاه غازي حتى ركوند وأصدر أمرا لاستراباد بأن يزودوه بالأعلاف ، ولما وصل مسعود إلى جرجان تقرب فرامرز بن مردأويج منه بالرغم من أن ابنه وردانشاه كان لدى الإصفهبد وأخذ يدس على الإصفهبد بالغمز واللمز وقال له لو تعطيني المدد والعون فسوف استخلص تلك الولاية لك فلم يلتفت مسعود لكلامه لسوابق الإحسان التي قدمها إليه الإصفهبد وأمر باعتقاله وأغر على كل جيشه وصادر كل أملاكه عقابا له وأرادوا أن ينزلوه من القلعة ليسلمها فتوفى آنذاك .

تغير موقف السلطان سنجر من الإصفهبد وإرسال أرغش

كان السلطان سنجر لا يشعر بمودة للإصفهبد لعدم حضوره لمدده من قبل فبعث بأرغش الأرغوانى لينتزع طبرستان منه فبعث أرغش الأرغوانى إلى مسعود في جرجان بأنى سوف أحضر لمساعدتك حتى ننتزع شهريار كوه من الإصفهبد فقال مسعود طالما أنى سأقوم بهذا العمل فما حاجتي إلى مددك ؟ ورحل أرغش وتحرك آنذاك إلى العراق وذهب إلى سنجر وكان مردأويج بن كرشاسف في قلعة جهينة فأخذ القلعة منه وهرب مردأويج من قيده وحضر إلى خدمة الإصفهبد وكان مردأويج هذا غاية في التهور والحماقة وكان يقوم بأعمال غاية في العجب وعندما استولى