تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
للإصفهبد مرزبان وأبنائه واصطحب معه حسن بادشاه مرزبان ، وكان يسرع في طوال تلك الليلة حتى وصل إلى مهرون وأمر بالإغارة على الجوانب فأسروا منوجهر ودحملان وسهراب كردأن ممن كانوا في معية بهرام وأحضروهم وقرروا أن يهجموا على جيش بهرام في جازمان ولكن أتباع الإصفهبد رفضوا هذا الأمر وتخلوا عنه ومضوا إلى ديارهم ولم يصحبه جند أنزان خوزستان الحالية ونجاه هزار ومرزبانى وسرا نشاور وسعيدوية وانضم إلى بهرام جند سدن رستاق مع أبناء الإصفهبد كيخسرو وكينخواز ورستم وأخواته ، وبالرغم من أن جند بأول كانوا في أطراف وانواحى آمل فقد ظلوا مع الإصفهبد فاتجه إلى سارى وأقام بها وقاد محمد الحبشي جيشه إلى تميشة وخرج الإصفهبد مرزبان من تميشة ونزل في لنجرود وظل الأمير لشكرزاد الباوندى في تميشة وبعث بشخص إلى رستم بن دارا في نجاه هزار حيث قال له إنني بقيت متجرا وقد اتجه إلى الجيش من كل الجوانب فأدركني لأن تميشة سوف تخرج من يدي فمضى رستم بن دارا ابن أخي الإصفهبد مع أخيه بهمن وأتباعهما إلى تميشة وكان الجيش يحيط بها من كل جانب فهجموا عليها واخترقوا صفوفها فاستغاث أهالي تميشة ، وعندما علم الأتراك تركوا أميرا هناك وانضم محمد الحبشي إلى بهرام في مهروان وأقاموا معسكرا في شش كنبد " القباب الستة " وتحاربوا في الصباح وتوجهوا إلى سارى ومضوا إلى المعسكر إبان صلاة العشاء وهرب في تلك الليلة جيش الدابوى ولارجان وآمل ورويان جملة من عند الإصفهبد ولم يكن قد بقي مع الإصفهبد أحد قط من أهل باوند سوى كرشاسف كهستون وأخيه خورشيد وأبناء كرشاسف وقال رستم بن سراهنك سوف أقوم بغارة الليلة وسلكوا طريق لكوز بنية هذه الغارة وعجزوا عنها لغزارة الأمطار والثلوج لدرجة أنهم لم ير بعضهم البعض ، وعندما حل الصباح لم يكن قد بقي مع الإصفهبد أي مخلوق سوى عدة أشخاص ، فولى عنانه ومضى إلى إرم وأقام في خوازخان وحضر بهرام ومحمد الحبشي وكبود جامة وباقي الأمراء إلى سارى وانقضت عدة أيام على هذا الحال فحضر الأمير أبو إسحاق ليور مع كافة جنده إلى الإصفهبد وحضر إلى الخدمة أمراء إيزاباد وآل قارن وهم أبو الفضل ووشمكير وشهرآشوب ورستم وبهمن واختيار وباكاليجارن باجعفر مع كافة أفراد آل لورجان ، وأقام الإصفهبد المعسكر في برنج