السّلطان أكبر ، وكان سبب موته سقوطه من سقف ، فقال مؤرخ وفاته بالفارسي :
همايون بادشاه ، أزنام أفتاد .
سنة ثلاث وستين 640
[ توفى الفقيه جمال الدين الشيخ محمد بن عمر باجمال ] 641
فيها رابع شهر جمادى الآخرة : توفى الفقيه العلامة الولي الصالح جمال الدين الشيخ محمد بن عمر باجمال « 1 » بتشديد الميم ، وكان من الأكابر الصالحين ، وله رسائل في التّصوّف مفيدة ووصابا عديدة وهو صاحب عباده وورع وزهد رحمه اللّه تعالى ووفاته ببضة من وادي دوعن .
وفي آخرها ضرب الحيمر في الشحر ونواحيها ، ولم يزل الخراب والاضطراب بأهلها إلى سنة ثمان وستين كما سيأتي « 2 » .
هامش
( 1 ) السناء الباهر : 584 في حوادث سنة 964 .
( 2 ) سقطت سنة 964 ولم ترد في الأصل .