انتقلوا أيضا الفقراء منها فما بقي إلّا نحو ستة بيوت .
[ عزم السلطان بدر على حرب العمودي ] 565
وفيها ذي القعدة عزم السّلطان إلى حرب العمودي فلم يقدر على الدّخول إلى دوعن من جهة ريدة بامسدوس وأغاروا على جملة إبل وغنم ومعه خلق كثير ، فقتل من عسكر السلطان جماعة فأوطأ على الخريبة لأن العمودي بنى حصنا وجعل فيه بنادق ، فلا يقدر أحد أن يدخل دوعن أبدا ، فلما أوطأ السلطان الخريبة في جمع كثير نحو مائة وستين خيالا والرجل « 1 » مالهم عدد ، فكسر ساقية بضة وبنى عليها حصنا ، ففي آخر ذي القعدة وقعت ملقاة على خراب الساقية قتلوا جماعة من عسكر السّلطان ، وقتلوا عبدا من عبيد الشيخ ، ثم وقف السّلطان وأخرب ساقية بضة وبنى عليها ثلاثة حصون ، وعيّد عيد شوال بدوعن ، ثم انتقل في آخر ذي الحجة إلى حضرموت ولم يتفق بينهما صلح .
وفيها : توصل « 2 » الفقيه عمر بامخرمة من سقطرى .
وفيها : توفي سليمان بن عمر باهبري .
هامش
( 1 ) في ( س ) الرجال .
( 2 ) كذا في عبارة المؤلف . وهذا الفعل المزيد من العامية وصحيحه وصل ، وأما قولنا توصل فلان في سعبه إلى النتيجة الصحيحة فالفعل هنا توصل فصيح واللّه أعلم .