سنة ثلاثين بعد التسعمائة 237
وفيها أخذ سلمان الرّومي زبيد 238 .
وفيها « 1 » : يوم السابع والعشرين من ربيع الثاني سافر السلطان محمد بن عبد اللّه بن جعفر إلى الحج من طريق البحر ، ودخل زبيد ، 239
وأخرج له الأمير سلمان ابن أخيه مظفر بالعسكر للقائه وأعزه إعزازا لآئقا به ، وتزوج بزبيد وعزم إلى مكة وحجّ وجاور بمكة ، واجتمع بالشريف بركات بن محمد صاحب مكة .
وفيها : حصل مطر وريح لكنه أخف من الشكي « 2 » في السنة التي قبلها 240 ،
وفيها : ليلة النصف من شعبان قيدوا آل محمد بن عبد اللّه ، وهم محمد بن بدر بن محمد وسيف بن عبد اللّه بن محمد إلّا أنه أطلق في الحال 241 .
وفي « 3 » فجر يوم الأحد : توفي الشيخ الإمام شيخ الإسلام أحد الأئمة الأعلام ذو التصانيف المفيدة والفتاوي السّديدة أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن القاضي يوسف بن محمد بن علي المزجّد 242
بميم مضممومة ثم زاي مفتوحة ، ثم جيم مشدّدة مفتوحة ، ودال مهملة السيفي المرادي
هامش
( 1 ) العدة 1 : 166 .
( 2 ) كذا ولعله « الشلي » كما سبق ذكره ص : 158 .
( 3 ) النور السافر : 127 . وانظر ترجمته في شذرات الذهب 8 : 269 وكتابنا مصادر الفكر الإسلامي في اليمن : 209 .