سنة تسع وعشرين 230
فيها ليلة سبع من شهر المحرم : توفي الشيخ العارف باللّه الولي الصالح شهاب الدين أحمد بن سهل باقشير رحمه اللّه تعالى 231
ونفع به ولم أقف له على ترجمة ، إلّا إنه حقيق بذلك .
وفي « 1 » يوم الخميس تاسع ربيع الثاني : وصل الإفرنجي المخذول خذله اللّه إلى بندر الشحر في نحو تسع « 2 » خشب برش وغربان 232 ،
ونزل إلى البلد يوم الجمعة وابتدأ بالقتال بعيد الفجر ، ولم يثبت له أحد من الناس بل انهزموا انهزاما قبيحا واستشهد أمير البلد الأمير المرحوم مطران بن منصور رحمه اللّه أصابته بندقة من بعيد فسقط مكانه ، وممن استشهد في هذه الوقعة المعلم الصالح يعقوب بن صالح الحريضي [ وأحمد بن ] « 3 » رضوان وأخوه فضل وجماعة سواهم رحمهم اللّه تعالى ، ونهب البلد نهبا فظيعا نهبها أولا الإفرنج ، ثم بعدهم الرّماة العسكر ، وشياطين البلد ، وافتقر لذلك خلائق ، وفي ليلة الثالث عشر من هذا الشهر ، انتقل المخذول من بندر الشحر وعزم إلى دهلك .
وفي « 4 » هذه الأيام وصل الأمير عطيف من الريدة وحفظ البلد 233 ،
وأقام
هامش
( 1 ) العدة 1 : 165 . وانظر حول هذه الوقعة تاريخ الدولة الكثيرية : 40 والشهداء السبعة للأستاذ محمد عبد القادر بامطرف ط بغداد . والنفحات المسكية : 115 .
( 2 ) النفحات : أربع عشر خشبة .
( 3 ) ساقط من الأصل وأثبتناه من النفحات المسكية .
( 4 ) العدة : 166 .