الطيب أحمد بن الحلاوي ، فلما عاد بهاء الدين إلى مخدومه حضر عنده أصحابه مسلمين عليه ، وسألوه عن شعراء الموصل ، فأخبرهم بما جرى وأنشدهم البيت ، وكان من جملة الحاضرين جمال الدين يحيى بن مطروح رحمه الله ، فلما خرجوا من عنده أرسل إلى كل واحد مما استصحبه من الهدية نصيبا . . .
. . . سليمان بن عبد المجيد بن أبي القاسم بهاء الدين
بن أبي علي ابن غالب الكرابيسي الأديب الكاتب المعروف بابن العجمي الحلبي الشافعي ، ناظر الجيوش في الأيام الناصرية ، مولده بحلب ليلة الثالث عشر من شهر ربيع الأول سنة ست ، وقيل سنة خمس وست مائة ، سمع من القاضي بهاء الدين بن أبي المحاسن بن رافع بن تميم ، المعروف بابن شداد وغيره ، وحدث وتولى بحلب الأوقاف الدينية ، ثم حظي عند الملك الناصر رحمه الله تعالى فقربه وأدناه ، وكان رئيسا عالما فاضلا ، جليل القدر كريم الأخلاق ، حسن العشرة ، لطيف الشمائل جيد الكتابة ، خبيرا بقوانينها متأهلا للوزارة وغيرها من الرتب الجليلة ، وبيته مشهور بالعلم والحديث والرياسة والكتابة والتقدم ، والسنة والجماعة وتوفي عون الدين المذكور بدمشق في نصف ربيع الأول ودفن من الغد بعد المغرب بسفح قاسيون رحمه الله تعالى ، وله نظم جيد . . .
عبد الله الإمام المستعصم بالله أبو أحمد أمير المؤمنين
، ابن المستنصر بالله أبي جعفر المنصور ، ابن الظاهر بأمر بأمر الله أبي نصر محمد بن الناصر لدين الله ، أبي العباس أحمد بن المستضيء بأمر الله أبي محمد الحسن بن المستنجد بالله أبي المظفر يوسف بن المقتفي بأمر الله ، أبي عبد الله محمد بن المستظهر بالله ، أبي العباس أحمد بن المقتدي بأمر الله ، أبي القاسم عبد الله ابن الأمير الذخيرة أبي العباس محمد بن القائم بأمر الله ، أبي جعفر عبد الله بن القادر بالله أبي العباس أحمد بن الأمير إسحاق بن المقتدر بالله ، أبي الفضل جعفر ابن المعتضد بالله ، أبي