تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دمشق — صفحة 1334

مساهمون:

ص١٣٣٤
فسير جماعة ، وكان نجم الدين منهم ، قال : فسيرنا في البرية ، ومع حجي قداحة ، إذا قدحها ينهر منها النار ، ومع غيره من العرب وغيرهم قداحات ، وهم يقدحون ، والناس يتبعونهم ، فبينا نحن نسير في أرض محجر ، سقطت القداحة من يد حجي فتركها ، ورحنا في المهم الذي نحن قاصدوه ، وقضينا الشغل ، وعدنا ، ومررنا بتلك الأرض بالليل ، فلما صرنا بالمكان الذي سقطت فيه القداحة ، قال حجي : في هذا المطرح سقطت قداحتي ، وضرب الأرض برمحه ، فطنت القداحة ، فأسرجنا ضوءا ، ووجدناها ، وهذا من غريب الاتفاق . . .

عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن أيوب بن شاذي

بن محمد جلال الدين الملك المسعود ابن الملك الصالح عماد الدين أبي الفداء ابن الملك العادل سيف الدين أبي بكر ، كان من أجمل الناس صورة مع مكارم الأخلاق ، جمع بين حسن الصورة والمعنى ، وتوفي إلى رحمة الله بقرية بالمرج ، وحمل إلى جبل قاسيون ، فدفن بتربة عمه الملك الأمجد تقي الدين عباس - رحمه الله - يوم الأحد خامس وعشرين جمادى الآخرة ، وقد نيف على الخمسين من العمر - رحمه الله . . .

كافور بن عبد الله أبو المسك شبل الدولة الصوابي الخادم

، توفي بقلعة دمشق ليلة الخميس مستهل شهر رمضان ، ودفن يوم الخميس ، وقد نيف على الثمانين - رحمه الله ، كان من عقلاء الدينة الأخيار . سمع الحديث ، وأسمعه ، وتولى عدة ولايات ، وكان في آخر عمره قد رتب خزندار بقلعة دمشق ، والصوابي نسبة إلى الأمير شمس الدين صواب العادلي الأمير الكبير المشهور - رحمه الله تعالى .

محمد بن إبراهيم بن علي بن شداد

أبو عبد الله عز الدين الحلبي . مولده بحلب في سادس ذي الحجة سنة ثلاث عشرة وست مائة ، وتوفي بمصر في سابع عشر صفر هذه السنة ، ودفن بسفح المقطم ، كان رئيسا ، حسن المحاضرة ، وصنف تاريخا لحلب ، وسيرة الملك الظاهر ركن