وإحسان إليهم ، فتوفي بدمشق ليلة الاثنين خامس عشر ربيع الأول ، ودفن من الغد بسفع قاسيون بتربة الشيخ عثمان الرومي - رحمه الله - وهو في عشر الخمسين - رحمه الله . ووقف خانقاته داخل باب الفرج بدمشق ففتحت ، ورتب بها الصوفية ، وفتح بها شباكا مطلا على الطريق ، وعمل عليه نصيبة مكتوب عليها اسم الواقف - رحمه الله - وتاريخه ، والشهابي نسبة إلى الطواشي شهاب الدين الرشيد الكبير الصالحي النجمي - رحمه الله .
بلبان بن عبد الله الأمير سيف الدين الزيني الصالحي النجمي
، أحد أمراء دمشق الأعيان ، كان في أول دولة الترك بالديار المصرية ، مقدم البحرية ، ثم حبس مدة سنين ، وأفرج عنه وأعطي أمرية بدمشق ، فأقام بها إلى أن توفي ليلة الثلاثاء تاسع شهر رمضان المعظم بجبل الصالحية ، ودفن من الغد بالقرب من تربة الملك المعظم - رحمه الله ، وكان عنده نهضة وكفاية وشجاعة .
والشهابي نسبة إلى الأمير شهاب الدين أحمد ، أمير جندار الملك الصالح نجم الدين أيوب . . .
سنجر بن عبد الله الأمير علم الدين التركماني
، كان من أعيان الأمراء بالشام وأماثلهم ، له حرمة وافرة ، وعنده شجاعة وإقدام وتجمل في إمريته .
توفي بدمشق يوم الثلاثاء ثامن جمادى الأولى ، ودفن بسفح قاسيون وقد نيف على خمسين سنة من العمر - رحمه الله تعالى - وهو أخو الأمير عز الدين أيبك الإسكندري المقدم ذكره - رحمه الله - لأبويه ، وأخوه كندغدي الحسامي الجوكنداري لأبيه - والله أعلم . . .
علي بن محمد بن سليم أبو الحسن
بهاء الدين الصاحب الوزير المعروف بابن حنا وزير الملك الظاهر ركن الدين ، وولده بعده إلى حين