تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بيهق — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢

الحكيم تاج الحكماء الموفق بن المظفر القواميّ « 1 »

من قصبة فريومد أيضا ، من تلاميذ الحكيم المجيريّ ، وله قصائد قوامية كثيرة ، نسبته إلى قوام الدين أبي القاسم الأنساباديّ وزير العراق وخراسان ، ومن أشعاره : *
من أجل تزيين العالم يستعد الفلك دوما * لتزيين عروس الروضة وعروس البستان
ينثر من شفتيه الضاحكتين البيجاذي * ويعلق السحاب من عينيه الدامعتين عقد جوهر
ولكثرة ما ينسج من الديباج المتنوع ببعضه * ولكثرة ما يعقد من اللؤلؤ المتنوع مع بعضه
عادت شقائق النعمان فاتنة * وتوجت رأسها بكأس من البيجاذي

الحكيم يحيى بن محمد الضّيائيّ الفريومديّ « 2 »

رأيت من أشعاره هذه القصيدة [ 289 ] : *
ما أن أنظر إلى ضفيرتها السوداء المعقودة * فإن حالة من الهجر تسلبني القلب والروح
ويختطف قلبي كلما أطلّ وجهها * تسلب روحي من بدني متى ما نثرت شعرها
هامش
( 1 ) لم نجد مصدر ترجمته ، أمّا ممدوحه فهو أبو القاسم ناصر بن علي الدّركزيني وزير السلطان محمود بن محمد السّلجوقيّ وأخيه طغرل وقد صلبه هذا سنة 525 ه ( مجمع الآداب ، 3 / 546 ) . وفي تاريخ دولة آل سلجوق أنه القوام الأنساباذي ، وأنساباد هذه ضيعة من إقليم الأعلم قريبة من دركزين فنسب نفسه إلى دركزين لأنها أكبر قرى تلك الولاية ، وأن وزارته بدأت سنة 518 ه . ( 2 ) لم نجد مصدر ترجمته .